يُعرف عنصر الباريوم بسميته، لكن مركبه كبريتات الباريوم يُستخدم كعامل تباين في هذه الفحوصات. وقد ثبت طبيًا أن أيونات الباريوم الموجودة في الملح تُؤثر على استقلاب الكالسيوم والبوتاسيوم في الجسم، مُسببةً مشاكل مثل ضعف العضلات، وصعوبة التنفس، وعدم انتظام ضربات القلب، وحتى الشلل. لهذا السبب، يعتقد الكثيرون أن الباريوم عنصرٌ ضار، ويلجأ الكثيرون إلى كربونات الباريوم كسمٍّ قوي للفئران.
لكن،كربونات الباريومله تأثير ذوبان منخفض لا يُستهان به. كربونات الباريوم وسط غير قابل للذوبان، ويمكن ابتلاعه بالكامل إلى المعدة والأمعاء. يلعب دورًا هامًا في دراسات الجهاز الهضمي كعامل تباين. لا أعلم إن كنت قد قرأت مقالًا واحدًا عنه. يروي المقال قصة كيف أثار حجر الباريوم فضول السحرة والكيميائيين في أوائل القرن السابع عشر. العالم جوليو سيزار لاغالا، الذي رأى الحجر، ظل متشككًا. والمثير للدهشة أن أصل هذه الظاهرة لم يُفسر بوضوح إلا في العام الماضي (قبل ذلك، نُسب خطأً إلى مكون آخر من الحجر).
تُستخدم مركبات الباريوم في العديد من المجالات الأخرى، مثل استخدامها كعوامل ترجيح لزيادة كثافة سائل الحفر المستخدم في آبار النفط والغاز. وهذا يتوافق مع العنصر المميز لاسمها: فكلمة "باريوم" تعني "ثقيل" باليونانية. كما أن لها جانبًا فنيًا أيضًا: يُستخدم كلوريد الباريوم ونتريت الباريوم في طلاء الألعاب النارية باللون الأخضر الزاهي، ويُستخدم هيدروكسيد الباريوم في ترميم الأعمال الفنية.






